---------------------------------------------------------------------------
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
| موسى القادود - 4497 | ||||
| حسن غريب - 3920 | ||||
| sana - 3503 | ||||
| بلال غنيمي - 3218 | ||||
| غادة عبدالفتاح - 1999 | ||||
| fawaz - 1474 | ||||
| alyan - 770 | ||||
| بشرى عمور - 595 | ||||
| الغريب - 555 | ||||
| كريم الدمرداش - 427 |
مارس 2010
| الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 |
احصائيات
أعضاؤنا قدموا 27538 مساهمة في هذا المنتدى في 8362 موضوع
هذا المنتدى يتوفر على 393 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو سعيد بيك فمرحباً به.
الكلمات الأكثر بحث عنها في هذا المنتدى
المتصلون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر
لا أحد
أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 10 بتاريخ الخميس 31 ديسمبر 2009, 4:02 pm
للتواصل ومراسلة المنتدى
محرك بحث الأديب حسن غريب
للتواصل ومراسلة المنتدى
استمع لراديو سوا
سيمولوجيا البداوة وسرديات المقاومة

عبدالله عطية السلايمة- عضو جديد

- الجنس:

العمر: 47
المدينة التي تعيش فيهابدولتك: سيناء ..العريش
عارضة الطاقة:



sms: رسالتك الخاصة أخي الكريم ..كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
تاريخ التسجيل: 10/01/2008
- مساهمة رقم 1
سيمولوجيا البداوة وسرديات المقاومة
سيمولوجيا البداوة وسرديات المقاومة قراءة في رواية " بركان الصمت " لعبدالله عطية السلايمة" : بقلم :حسن غريب
---------------------------------------------------------------------------
تعتبر رواية بركان الصمت للروائى عبدالله عطية السلايمة الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية عام 2001 شهادة عن مجتمع بكر له خصوصيته وأنساقه، وتفرده بعادات وطقوس سجلها الكاتب فى قالب روائى شائق، اتسع لإبعاد شخصياته الروائية بمناحيها الأنثربولوجية والنفسية والاجتماعية ، وعلاقة تلك الشخصيات بالمكان التى تعيش فيه ،شهادة عن مجتمع بدوى ينتمى لصحراء سيناء ببكارتها ومفرداتها ، التى ربما خشى عليها الكاتب من الاندثار .
تدور فكرة الرواية حول " القهر " الإجتماعى والنفسى والسياسى ، ويتمثل كل ذلك فى شخصيات الرواية خاصة الشخصية المحورية " سلمى "التى تحرم من أبسط حقوقها ، وهو حقها فى اختيار شريك حياتها ..! ، لكن هل ستمتثل سلمى لقانون القبيلة ؟، ذلك هو السؤال الذى تكشف لنا عنه أحداث الرواية ، وتلك إحدى المفاجآت التى يأخذنا إليها الكاتب فى أسلوب واضح وسهل وعفوى ، كعفوية وبساطة أهله ، أسلوب خال من التراكيب المفتعلة ، وفى حوار بدوى شائق يشدنا بقوة لمتابعة الحدث، للوقوف على أبعاده المثيرة ، كالإثارة التى حققها لنا عبدالله السلايمة فى اختياره " بركان الصمت " عنواناً لروايته ، وكعتبة أولى إليها ، ومايثيره هذا العنوان من أبعاد دلالية ناجمة عن هذا الربط بين دالة الــ " بركان " من ناحية ،والــ " صمت " من ناحية أخرى .
ولعل أبرز هذه الأبعاد ما يلتقطه الحس العام من اشتمال دالة " بركان " على مكونات دلالية معينة منها على سبيل المثال القوة ، العنف ، الثورة ، التحرر ، فى مقابل اشتمال دالة أل " الصمت " على الضعف ، الانكسار ، الانغلاق ، وربما الإحساس بالقهر .
نحن إذن أمام ربط بين عالمين غير متكافئين ، وانعدام التكافؤ هذا يفضى بنا إلى توقع مبرر ، بأن الغلبة فى النهاية ستكون للأقوى ، وذلك ما تحقق فى النهاية ـ على ما أحسب ـ فى محاولة سلمى للتمرد على قانون القبيلة، هذا القانون الذى يجعل من الأب / الرجل مركز الكون الذى يتحرك فى إطاره الجميع !، والمرأة فى هذا المجتمع تابعة للرجل ، ليس من حقها الاعتراض ، وبالتالي ليس من حق سلمى رفض ابن عمها حسان ( حسان ولد عمك وماهو من حقك ترفضيه ) ، ورغم بداوة لم تشفع " لصابر" حبيب سلمى ، ولصفوة من أعيان العشائر حين جاءوا يطلبون يد سلمى من أبيها ،حيث وجد أبا سلمى فى تقاليد تلك البداوة وأعرافها مخرجاً من مأزق وجد نفسه غارق فيه، ورفض تبرره تلك الأعراف لمطلبهم،فأعلن على الفور وفى حسم قائلاً "والله يا جماعة مجيكو ع راسي من فوق،لكن كل شى نصيب والبنت مخطوبة لولد عمهى "..!
" انصرف الضيوف ، قال راشد وهو يجول بناظريه محتقناً على وجوه الحضور من جماعته بالديوان ، وكمن يشحذ فيهم حمية الغيرة على عرضهم :أيش يا عرب هى الرجال خلصت من عندنا ولا أيه؟! "، غلت دماء الغيرة فى أوصال أبى حسان ابن عم الشيخ راشد والد سلمى ، فهب على الفور يطلب يد سلمى لولده حسان ".
تراكمات قهرية مختلفة عجت بها نفس سلمى فتفجرت إلى بركان تمرد ، تمثل فى قرارها المفاجأ " مايحمينى وايحقق مرادى غير الشيخ صالح " ، " وتسللت فى وحشة ليل الصحراء لتستجير بالشيخ صالح ، الذى لم يجد أمامه مفراً من استضافتها "، وهنا تكون المفارقة والغرائبية ،فعلى الرغم من أن فعلة سلمى تعد خروجاً على ضوابط وقانون البادية وتقاليدها ، إلا أن المجير( والذى لابد أن يكون من قبيلة أخرى غير تلك التى ينتسب إليها المستجير سواء كان ذكراً أو أنثى) لا يمكنه التخلى عن حماية المستجير به ولو كلفه ذلك حياته ، فذلك يعد ضرباً من ضروب النخوة والشهامة التى رضعوها من ثدي الصحراء ، ولابد أن يتحلى بها كل بدوى .
وحالة مثل تلك التى وجدت سلمى نفسها عالقة بها ، تلزم المجير ، الذى قبل حمايتها،والذى يسمى فى لغة أو لهجة البادية ب"الطنيب " أى الاستجارة بشخص ذا جاه وسلطان ومكانة رفيعة بين قومه،فهو رمزهم ، ومعنى مجرد التفكير فى التعدى عليه يعد تعدياً على القبيلة بأكملها، وهذا إذا مااعتبرناه ـ افتراضاًـ حدث ،سوف يؤدى إلى حرب تحمل أبعاداً وحسابات أخرى بين القبيلتين ،
والغرائبية هنا أيضاً تتجلى فى أن ما حدث لسلمى، ربما يتكرر مع ابنة الشيخ صالح نفسه ، وحينها كما ينص عرف باديتهم أيضاً، لن يفعل الشيخ صالح غير ما يجب على والد سلمى فعله ..! ، إلا أن اختلاف الأمر هنا يأتي ضرورة مبررة فى عرفهم وثقافتهم ، ويعد عدم الالتزام به ـ كما أوضحنا ـ خروجاً على تقاليد وأعراف تربوا عليها ، ولا يصح الخروج عليها ، وإذا ما فكر أى منهم مجرد المساس بمفردات قداستها، فذلك يعد اعلاناً منه محاولة انسلاخ غير مبررة عن جلدتهم ، سوف يردون عليها بلا شفقة .
وعلى الرغم من عدم توفر القصدية فى فعل سلمى ، لكى تكون أنموذجاً لأخريات من بنات جلدها كيما يحتذين حذوها، إلا أنه يمكننا ـ افتراضا ًـ اعتبار شخصية سلمى " تحريضية " ، فهى التى هربت من بيت أبيها فى غسق الليل ووحشته ،مدفوعة برغبة عارمة فى التحرر من أغلال قيد قانون بداوة ، عارفة لمفرداته وضوابطه ، قانون ينصف الرجل ، ويسلب المرأة حقوقها ،فقد سلب هذا القانون الجائر سلمى من أبسط حقوقها وهو ـ كما أسلفنا القول ـ حرمانها من اختيار شريك حياتها !، وهروبها يعد إعلاناً ورفضاً لهذا القانون،وسلمى التى رفضت أيضاً كما توضح لنا أحداث الرواية العودة إلى بيت أبيها بعد مقتل زوجها صابر على يد جنود المحتل ، وهذا ما تنص عليه أعرافهم ، إلا أنها أصرت حين احتدم النقاش بين والدها وقد طلب إلى والد زوجها أن تعود ابنته لبيته ، فلم يعد لوجودها بينهم مبرراً بعد وفاة زوجها ،فما كان من سلمى إلا أن أعلنت فى جرأة ،ضاربة بقانون البادية عرض الحائط ، أنها لن تعود إذا ما أصر والد زوجها على تمسكه بحقه فى تربية حفيده ، وهى لن تبرح بيت زوجها ، وسوف تهب حياتها لابنها وفقط ،وسلمى التى حرضت أيضاً حامد الأخ الأصغر لزوجها ،حين تزوج بها فى نهاية الرواية بعد قرابة عام من مقتل أخيه ، حرضته على الثأر له من جنود المحتل ، وقد فعل .
ولقد حاولت الرواية تتبع أشكال القهر بكافة صوره ، ومن هذه الأشكال التى تبدو لدينا جلية ( القهر السياسى ) ويتجلى ذلك ـ فيما احسب ـ فى اختيار الكاتب عبدالله السلايمة للمرحلة التاريخية التى تدور فيها أحداث الرواية ، وهى مرحلة الاحتلال الإسرائيلي لسيناء، والذى حاول فيها الكاتب أن يلقى الضوء على واقع سيناء أثناء فترة الاحتلال الإسرائيلي لها ، عارضاً لفصول من المقاومة الشعبية العفوية له .
وفى اعتقادي أن الكاتب تخيرفترة ( الاحتلال ) كإطار زماني لروايته،ليكشف لنا عن الذات الساردة وتكوينها الفكرى والأدبى،وأنه عندما يكتب فى الماضى فكأنه يدق ناقوس التنبيه للحاض،ويستشرف آفاقاً للمستقبل كذلك.
ولعل هذا الاختيارـ أيضا ًـ قد كشف لنا مرحلة الصبا التى عاشها الكاتب ومدى معايشته لأيديولوجيا البادية التى تجسدها القبيلة والعشيرة ، وما عاناه من تلك المعايشة التى أشار إليها فى أحداث الشخصية المحورية " سلمى " ، فتلك الشخصية ربما كانت من قبيلته ، أو أحد أقاربه ،وربما حبيبته .
أما على المستوى العام فإن هذا الإطار الزمنى أتاح للكاتب المعايشة الاجتماعية ، فالكاتب ليس غريباً عن مجتمع البادية ، بل هو أحد أبنائه ،إذ الشاب كالفتاة وليسا أمامهما إلا الرضوخ لقانون القبيلة ،فالفتاة محجوزة لابن عمها، والشاب كذلك .. وإذا حق لهما الخيار فإن ذلك لا يتعدى اطار العشيرة ..!!
ولنا ألا نغفل مستوى آخريظهر خصوصية للرواية ألا وهو الجانب الوطنى الذى وجد فيه الجميع متنفساً ، فكما توحد مجتمع البادية فى أيديولوجيته، توحد فى هم المقاومة العفوية ضد الاحتلال ، وهذا ـ فى اعتقادي ـ ، ما يغفر للبطلة فى خروجها على ضوابط القبيلة ، فتصدى زوجها صابرللمحتل ، واستشهاده على أيدى جنوده ، جعل منه بطلاً يفخر به الجميع ،وعندئذ يتناسى والد سلمى همه الإجتماعى ، ونراه ينهى قطيعتة لابنته بعد تبرأه منها ، إذ أصبح صابر بدوره أنموذجاً يحتذى به البدو فى معركتهم الفطرية ضد الاحتلال.
وأمام هذه البطولة الفردية تتجلى البطولة الجماعية فى توحد همهم ،ونضج حسهم ، وتجلى ذلك فى الربط بين معاناتهم اليومية ، وقهرهم الطبقى و إحساسهم بالعجز تجاه المحتل "، وهذا هو المقابل الصادق للعمل الجماعى أو الوحدوى بينهم ، كما يمثل الإطار الزمنى بدايات المخاض التحررى ، فهاهي سلمى تتمرد على عادات البادية وتقاليدها ، تكسر المألوف ، وهاهو صابر بعفويته الفردية، ونفر من رفاقه يبحثون فى تسام عن الشهادة ، ليخلقوا أنموذجاً للتضحية من أجل الهدف ، سواء كان ذلك اجتماعياً أو سياسياً ،وهذا ما نجح عبدالله السلايمة بدوره فى تحقيقه من خلال رصده لأدبيات البادية وعاداتها وتقاليدها، وهوبهذا يجلى الكثير عن مستغلقات البادية ومجاهلها ، ويرصد للظواهر الاجتماعية لهذا العالم الممتد الرحب ، الذى أغفلنا تفاصيله وسط أمواج الحداثة والعولمة والكونية وغير ذلك .
ويبقى لنا أن نشهد بأن الكاتب قد أبدع فى استخدام المثيولوجيا ليحيلنا إلى واقع مغاير ، وأكثر إدهاشاً .

الغريب- مشرف عام

- الجنس:

العمر: 39
المدينة التي تعيش فيهابدولتك: فيصل جيزة
علم دولتي:
المهنة:
الهواية:
المزاج:
احترام قوانين المنتدى:
عارضة الطاقة:



الأوسمة: 
sms: لــقــد علـمتني الحيـاة
بانـي مــزيـج تـراب وروح ومـاء
وانــي ضـعـيــف إذا كــنت وحدي
وانـي قـــوي بـرب السـمــاء
تاريخ التسجيل: 31/12/2007
- مساهمة رقم 2
رد: سيمولوجيا البداوة وسرديات المقاومة
الصديق الكريم والمبدع عبدالله عطية
سعدت جدا بهذه الدراسة والتى كتبها عنك الاديب الناقد الجميل الاستاذ حسن غريب وانت مبدع رائع قرات لك وانا في قلب بلدي المنصورة بركان الصمت نص بدوى ينقل بيئة المجتمع القبلية الصحراوية فلك كل شكرى وتقديري.
سعدت جدا بهذه الدراسة والتى كتبها عنك الاديب الناقد الجميل الاستاذ حسن غريب وانت مبدع رائع قرات لك وانا في قلب بلدي المنصورة بركان الصمت نص بدوى ينقل بيئة المجتمع القبلية الصحراوية فلك كل شكرى وتقديري.

علوي البيك- مشرف

- الجنس:

العمر: 35
المدينة التي تعيش فيهابدولتك: العريش
علم دولتي:
المهنة:
الهواية:
المزاج:
عارضة الطاقة:



sms: الرياضة صخرة تتحطم عليها سفينة الشهوات
تاريخ التسجيل: 07/01/2008
- مساهمة رقم 3
رد: سيمولوجيا البداوة وسرديات المقاومة
شكرا لهذه الدراسة النقدية التى برزت لنا كتاب ورواية من اروع ما تكون .




















» "يوليوس قيصر" تراجيدية رومانية مجسدة بحس عربي
» علميني إزاي أحبك
» قراءة في رواية : أن ترحل
» المتشائل
» من اوراقي .. فسوق عبده خال .. جسد يتنفس هواء فاسد
» رواية بنات الرياض
» العرب وما بعد الحداثة
» قراءة لغوية في شعر بلند الحيدري
» توقف النقد يعني توقف الفكر
» المصابيح الزرق
» عبد الله ثابت .. والعنف الشعري
» الحداثة وعلاقتها بالدين والأدب
» قراءة نقدية زمن الغياب .. الكتابة التجريبية الحرة لقصص الكات
» تحديثات "علم النفس" وماهية الإنسان؟
» مفتتحات لقراءة أولية في القصيدة الشعبية (السبعينية)
» سيمولوجيا البداوة وسرديات المقاومة
» ايناس البدران .. في اربعينية الشاعرة الرائدة نازك الملائكة
» جاسم العايف …عالم "غائب طعمة فرمان" الروائي
» توفيق حنون المعموري ... إشكالية الإيقاع في قصيدة النثر
» فليحة حسن ... قراءة في كتاب
» تابع الجزء الثاني من (دراسات نقدية: د . حسن فتح الباب ... &q
» دراسات نقدية: د . حسن فتح الباب ... "الأفق نافذتي "